
الحِرف الإماراتية
حِرف تحمل معها شيئًا من ذاكرة البيت
تظهر أمامكم حرف مثل السدو والتلي والفخار كما عرفتها البيوت منذ سنوات. تفاصيل صغيرة تحمل معها ذكريات يعرفها البعض ويكتشفها آخرون للمرة الأولى.

السوق أقرب إلى حكاية إماراتية ما زالت تُروى كل يوم. هنا تلامسون ملامح من الهوية الإماراتية التي حافظنا عليها وبقيت حاضرة حتى يومنا هذا. وتظل الضيافة والحرفة ودفء المجالس الإماراتية حاضرة بروح توارثتها الأجيال.

حِرف تحمل معها شيئًا من ذاكرة البيت
تظهر أمامكم حرف مثل السدو والتلي والفخار كما عرفتها البيوت منذ سنوات. تفاصيل صغيرة تحمل معها ذكريات يعرفها البعض ويكتشفها آخرون للمرة الأولى.

للفنجان حكاية تعرفها المجالس
تأخذكم هذه المساحة إلى جانب مألوف من الضيافة الإماراتية. تفاصيل بسيطة في الاستقبال والمجلس تعكس الطريقة التي اعتادت بها البيوت أن ترحب بضيوفها.

عروض من قلب الثقافة الإماراتية
تمر العروض بين الزوار وتستمر الموسيقى على المسرح. سرعان ما تتجه الأنظار نحوها ويجتمع حولها الكبار والصغار لمشاهدتها.

ذكريات من زمن الطيبين
تعيد الألعاب والحلويات القديمة بعض الزوار إلى أيام يعرفونها جيدًا. وفي الوقت نفسه يكتشفها الصغار للمرة الأولى ويبدأون معها ذكريات جديدة.